أعمال القلوب ( ٢٨ / ٢) .
ما دواء من تحكَّم فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلَّط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟ إن قَصَد التوجُّه إلى الله مَنَعَه هواه، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل.
فقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :