(كيفَ أعجز القرآن البشر؟)
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين *رحمه الله وغفر له*:-
القرآن معجز بجميع وجوه الإعجاز ، لأنّه كلام الله ، وفيه من وجوه الإعجاز ما لا يُدرك ، فمن ذلك :
أولا: قوّة الأسلوب ، وجماله ، والبلاغة ، والفصاحة ؛ وعدمُ الملل في قراءته ، فالإنسان يقرأ القرآن صباحا ومساء ولا يملّه إطلاقًا .
ثانيا: أنّه معجز بحيث أن الإنسان كلّما قرأه بتدبّر ، ظهر بالقراءة الثانية ما لم يظهر له بالقراءة الأولى .
ثالثا: صدق أخباره بحيث يشهد لها الواقع ؛ وكمال أحكامه التي تتضمن مصالح الدنيا والآخرة.
رابعا: تأثيرهُ على القلوب والمناهج ، وآثاره ، حيث ملكَ به السلف الصالح مشارق الأرض ومغاربها.
المصدر-:
تفسير سورة البقرة ، صفحة (٨٨)