فضل الشفاعة للفقراء والمساكين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
[[ السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ والمِسْكِينِ ، كالمُجَاهِدِ في سبيل اللَّهِ]] . وأَحْسَبُهُ قَالَ :
[[ وكالقَائِمِ الذّي لاَ يَفْتُرُ ، وكَالصَّائِمِ الذي لاَ يُفْطِرُ]]. متفق عليه
السّاعي : هو المكتَسِب للأرملة والمسكين بما يعيشهما ويُعِينُهما به.
لا يفتر : لا يتعَب من ملازمة العبادة.
*هداية الحديث* :
ـ أجر القيام على المنقطعين والمحتاجين يعادل أجر العبادات العظيمة في الإسلام كالجهاد في سبيل الله.
ـ الحث على كشف كرب الضعفاء وسد خُلَّتِهم وحاجاتهم وصون حُرمَتِهِم .
ـ حرص الشريعة الإسلامية على تضامن المسلمين وتكافلهم وتعاونهم ؛ حتى يشتد البناء الإسلامي .