عَنْ أَبي مسْعُودٍ البدْرِيِّ رضي اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
[[ *حُوسب رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيْءٌ ، إلاَّ أَنَّهُ كَان يَُخَالِطُ النَّاسِ ، وَكَانَ مُوسِراً ، وَكَانَ يأْمُرُ غِلْمَانَه أنْ يَتَجَاوَزُوا عَن المُعْسِر. قَالَ اللَّه عزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ أحقُّ بِذَلكَ مِنْهُ ، تَجاوَزُوا عَنْهُ* ]]. رواه مسلم
*هداية الحديث*:
- فضيلة تأخير المعسر ، وهو واجب ، ولا يحل لصاحب الحق أن يُلِحَّ علٰى المعسر في القضاء.
- الترغيب في مسامحة المعسر والعفو عنه ، وهو سنة مستحبة ، وذلك سبب لنيل عفو الله تعالى.
- العمل القليل مع الإخلاص لوجه الله تعالى سبب لتكفير الذنوب الكبيرة ونيل رحمة الله تعالى.