رسم
ج ا رٍ ي ا ل ت ح م ي ل . . .

سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .  الحلقة السابعة والأربعون 

سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .  الحلقة السابعة والأربعون 

سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .  الحلقة السابعة والأربعون 


إسلام حمزة بن عبدالمطلب  ..

أبو جهل أصبح سخرية في قريش وكلما حأول أن يؤذي النبي يرى هذا الفحل الذي يرعبه فأخذوا يقولون أبو جهل يخاف من محمد .
اغتاظ ابو جهل وأراد أن يحفظ بعض من كرامته امام قريش فرأى النبي ﷺ جالسآ عند الصفا .
كان من عادته ﷺ لا يختلط مع رجال قريش .
بعد ان يصلي في الحرم يجلس على جبل الصفا يذكر الله وينظر الى الكعبة .
جاء ابوجهل الى النبي وأخذ يسبه ويشتمه والنبي ﷺ لايرد ولا بكلمة وانما يقول حسبي الله ونعم الوكيل ويكررها .
فذهب ابو جهل ظانآ أن النبي لم يرد عليه خوفآ منه .
كان هناك جارية تجلس في شرفة منزلها سمعت ماجرى وكانت مسلمة تكتم اسلامها .
لم تتحمل الموقف فوقفت عند الكعبة تنظر من سياتي من بني هاشم لتخبره بما حدث .
ويدخل البطل حمزة بن عبدالمطلب ولم يكن قد أسلم بعد .

من هو حمزة ...
هو عم الرسول ﷺ أقوى رجل في قريش في ذلك الوقت وكان عمره آنذاك 47 سنه .
أسن من النبي وقتها بعامين وكان اخ للنبي ﷺ من الرضاعة من ثويبة .
كان رفيق طفولة للنبي ويحبه والرسول ﷺ يحبه جدآ .
كان ضخم الجثة . وقد وصفه من شهد بدر بأنه كالجمل كان يهد المشركين هدآ .

(خارجآ عن السيرة .
بعد مئات السنين أصاب سيل كبير مقبرة الصحابه لشهداء أحد .
فتم تشكيل مجموعة من العلماء الأفاضل لإعادة دفن هؤلاء الصحابة الشهداء رضي الله عنهم وقد وجد العلماء أن جثثهم رضي الله عنهم وكأن أحدهم مات بالأمس .
وجدوا حمزة رضي الله عنه واضعآ يده على بطنه وعندما حاول أحدهم رفع يده سالت الدماء من الجرح الذي مات بسببه رضي الله عنه .
وقد وصفه أحدهم بأنه كان ضخم الجثة وقوي جدآ )

كان رضي الله عنه لطيفا مع الناس ومحبوب من الجميع ولايعتدي على أحد .
كان يحب صيد الأسود والقنص ويغيب ايامآ وليالي مبتعدآ عن الناس .

كان من عادة حمزة انه اول مايأتي لمكة يدخل الحرم ويطوف بالكعبة .
هذه المرأة ولأنها تكتم ايمانها لجأت الى المكر والحيلة "مكر النساء"
اقتربت من حمزة وأخذت تلطم على وجهها وصدرها وهي ثصرخ .
واذلاه يابني عبد مناف . اين انتم يابني عبدالمطلب .
قال لها حمزة . ما الأمر .
قالت . واذلاه يابني عبد مناف . اين انتم يابني عبدالمطلب .
قال لها حمزة . ما الأمر .
قالت . ما الامر . لا ادري كيف أسوقه اليك .
"مش عارفة كيف احكي لك . وتلطم"
قالت . أنت حمزة أشد قريش وأسدها وصياد الأسود . يا ويلي مما جرى .
"أصبح الدم يغلي في رأس حمزة"
قال لها . ما الامر يا امرأة .. تكلمي ...
قالت . لو كنت حاضرا وسمعت أباجهل ينال من ابن أخيك محمد وهو خير قريش .
قال . وماذا قال له محمد .
قالت لم يرد عليه بشيء فهو الصادق الأمين .
ألا ليتكم تموتون يابني هاشم أعز لكم وأشرف . تألمت من ذلك وتمنيت لو مت ولم أسمع بهذا .
اشتعل حمزة غضبا وجعلته لايرى أرضآ ولا سماء .
نسي الطواف حول الكعبة ونسي الأسود والصيد .
"إنه كيد النساء"

اتجه مباشرة إلى اندية قريش وأخذ الرمح من على عاتقه ودخل وقبل أن يلقي بالتحية رفع رمحه وضرب ابوجهل على رأسه فشجة شجة منكرة .
ثار الدم من رأس ابوجهل وفار على من حوله .
ثم قال . يا اباجهل "لم يقل يا ابا الحكم" 
أتشتم محمد وانا على دينه . ردها علي إن استطعت .
ثم اتجه الى الجالسين وصرخ فيهم . ألا يواجهني فيكم رجل .
ثم أخذ الجميع ينسل انسلالا لا أحد منهم يستطيع ان يكلم حمزة .

وأخذ أبوجهل يمسح الدم عن رأسه ويقول . لاعليك يا ابا عمارة .
انا الذي نلت من ابن أخيك . أنا الباديء .
أبوجهل أخذ يهديء الوضع خوفآ من ان ينال منه حمزة بضربة أخرى .

انصرف حمزة .
ثم جلس يفكر في نفسه .
ماهذا الذي فعلته . هل أنا على دين محمد . ماهو دين محمد ؟
يقول حمزة . 
فقلت ياخالق السموات والارض . يارب ابراهيم .
يارب البرية هل اخطأت أم أصبت . 
إن كان دين محمد على حق فاشرح صدري له .
فنمت على هذه الحالة .
حتى اذا اصبح الصباح توجهت الى رسول الله ﷺ .
قلت له . يا ابن اخي انت تعلم ما وقع مني بالأمس وأنا في حيرة لقد قلت أنا على دينك .
إقرأ علي شيئا من الذي أنزل عليك فإني أحب أن أسمع منك .
فقرأ عليه ﷺ . ولما انتهى من القراءة .
قال حمزة . إي والذي بعثك بالحق إنه لحق انت الصادق .
فوالله ما أحب أن لي ما أظلته السماء وأنا على ديني الأول .
يا رسول الله . عندما أذهب الى الصيد وأتأمل الليل والنهار أقول لايمكن أن يكون خلق هذا اللات والعزة .
أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أنك رسول الله .
أسلم أسد الله ورسوله حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه وأرضاه .