سعة رحمة الله جل وعلا
هداية الحديث :
ـ بَيانُ سَعةِ رَحمةِ اللهِ بِما لا يَتصوَّرُهُ النَّاسُ ، وأنَّ رَحمتَهُ في الآخِرةِ أَوسعُ بكَثيرٍ مِن رَحمتِهِ في الدُّنيا.
ـ اللهُ سُبحانَه يتعَبَّدُ عِبادَه بالوَعدِ والوعيدِ المُقتَضِيَينِ للرَّجاءِ والخَوفِ.
ـ دَعوةُ الكافرِ في النَّظرِ إلى حالِه يوْمَ القيامةِ وما له فيها مِن وَعيدٍ ؛ لعلَّه يَتفطَّرَ قلبُه ويُؤمنَ باللهِ عزَّ وجلَّ ، ودَعوةُ المُؤمِنِ في النَّظرِ إلى حالِه يومَ القيامةِ : مِن وَعْدٍ وجَزاءٍ ، فيَنشَط للعبادةِ ويَزيد مِن طاعتِه.