حق على الله الا يرتفع؛شي الا وضعه الله
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى : الْعَضْبَاءَ ، لَا تُسْبَقُ ، أَوْ لَا تَكَادُ تُسْبَقُ . فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى عَرَفَهُ فَقَالَ :
[[ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ ]]. رواه البخاري
قعود : هو الفَتِيُّ من الإبل الذي استحق أن يُركب عليه.
هداية الحديث :
ـ بيان هوان الدنيا على الله ، والترغيب في ترك المباهاة والمفاخرة ، والحث على التواضع وطرح رداء التكبر.
ـ كل ارتفاع في الدنيا فإنه لابد أن يؤول إلى انخفاض.
ـ ما ارتفع من أمور الآخرة فإن الله تعالى لا يضعه {{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ العِلْمَ دَرَجَاتٍ }}.