تحريم الخروج على الإمام
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عَنهُما قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
[[ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ]]. رواه مسلم
وفي رِوايةٍ له : [[ وَمَنْ مَاتَ وهُوَ مُفارِقٌ للجَمَاعَةٍ ، فَإِنَّهُ يَموتُ مِيتةً جَاهِلِيَّةً ]]
هداية الحديث :
ـ وجوبُ التزام جماعةِ المسلمين ومُبايَعة إِمامِهم ، وعدم الخروج على وليّ الأمر الشرعي.
ـ عِظَم شَأن البَيْعة ، لِما فيها من المصالحِ والتحذير من نَقْضِها ، فلا يجوز للمسلم العُدول عن المبايعة.