تحريم أذية الجار
عَنْ أَبي هُريرة رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَن النَّبيَّ ﷺ قَالَ :
[[ *واللَّهِ لا يُؤْمِنُ ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ* ]] قِيلَ : مَنْ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
[[ *الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ* ]]. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
وفي روايةٍ لمسلمٍ :
[[ *لا يَدْخُلُ الجنَّة مَنْ لا يأْمَنُ جارُهُ بوَائِقَهُ* ]]
*لا يؤمن* : ليس هو من المؤمنين الصادقين الذي يتحلَّون بخصال الإيمان الكامل.
*البوائِق* : الغَوائِل والشرور.
*هداية الحديث* :
ـ تحريم العدوان على الجار ، سواء كان ذلك بالقول بأن يسمع منه ما يُزعجه ويُحزنه ، أو بالفعل فيكون بإلقاء ما يؤذي عند بيته ونحو ذلك.
ـ إن كف الأذى والعدوان عن الجيران من كمال الإيمان ، والموفَّق من عباد الله تعالى مَن سعى في تكميل إيمانه.